زواج الأمير وليام وكيت رفع ايرادات العائلة الملكية إلى مستوى قياسي

أظهرت أرقام رسمــــية أن زواج الأمير وليام وكيت أواخر أبريل الماضي زاد اهتمام الجمـــهور بالعائلة الملكية البريطانية ورفع ايرادات زيارات قصر باكنجهام، المقر الرسمي للملكة إليزابيث الثانية، وبيع الهدايا التذكارية الرسمية إلى أرقام قياسية.

وقالت صحيفة إيفننغ ستاندارد إن ايرادات هيئة المجموعة الملكية، التي تفرض رسوماً على الجمهور لزيارة القصور الملكية وتدير متاجر هدايا الملكة، ارتفعت من بمعدل 7.3 مليون جنيه استرليني إلى 41.7 مليون جنيه استرليني في خلال الاشهر الاثني عشر الماضية.

واشارت الأرقام إلى أن 2.1 مليون شخص زاروا المعارض الفنية للملكة والقصور الملكية، ومن بينها كلارنس هاوس في لندن وهليرود هاوس في أدنبره، ومجموعة الاسطبلات الملكية حيث يتم الاحتفاظ بالعربات التي تجرها الأحصنة وسيارات الليموزين التابعة للملكة.

وقالت إن زواج الأمير وليام وكيت في التاسع والعشرين من ابريل الماضي عزز دخل العائلة الملكية من خلال اقبال الجمهور على شراء التذكارات الملكية مثل مناشف الشاي والأواني الزجاجية، والتي حققت عوائد بلغت مليوناً و 47 ألف جنيه استرليني.

واضافت الأرقام أن 413 ألف شخص زاروا قصر باكنغهام في الصيف الماضي، بالمقارنة مع 420 ألف شخص عام 1994، دفعوا 6.6 مليون جنيه استرليني كرسوم دخول.

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.