مصرف اسباني في مأزق قد يضع كريستيانو رونالدو في الواجهة كضمانة


تقول صحيفة (ذي تايمز) البريطانية ان لاعب الكرة الاكثر قيمة في العام كريستيانو رونالدو يعد نفسه كما يبدو للقيام باللعب لكن في موقع غير معهود – وذلك باعتباره الامل الاخير لضمانة يحصل بموجبها مصرف اسباني على قرض اوروبي لتعويمه.

وفي خطوة متطرفة بالسير في الطريق العكسي بالنسبة الى للازمة المالية التي تعاني منها دول اليورو، فان "بانكيا"، وهي بنوك استثمار اسبانية اندمجت ضمن مجموعة جديدة لديها نطاق واسع من الاصول والالتزامات، تسعى لاقتراض اموال من البنك المركزي الاوروبي بهدف دعم السيولة النقدية لديها.

وكضمانة لاموال الاقتراض فان "بانكيا" تعرض على البنك المركزي الاوروبي صفقة عريضة من العناصر المالية بما فيها قرض بمبلغ 76.5 مليون يورو (67 مليون استرليني) منح لفريق ريال مدريد قبل عامين لمساعدة النادي في شراء عدد من اللاعبين، ومنهم رونالدو ولاعب الوسط البرازيلي كاكا.

ومن الناحية النظرية فانه اذا انهارت سلسلة العناصر المالية باكملها، فان العملية يمكن ان تعني ان يحصل البنك المركزي الاوروبي على حق ملكية اللاعبين كليهما، وتحويل نجمي كرة القدم الى رهنية لنظام المصارف الاوروبية.

وقال غيادا جياني، احد كبار الاقتصاديين الاوروبيين في بنك "سيتي جروب" ان "الفكرة باكملها تتسم بالغرابة بعض الشيء. فهي في نهاية المطاف تعتمد على ما اذا ذلك ينسجم مع انظمة الضمانة التي يطبقها البنك المركزي الاوروبي. وهي تدور حول ما اذا كانت هذه الحالة تصلح اساسا كضمانة للسيولة النقدية".

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.